حَنِيــنُ الشَــوقْ

وداعا يا من كنتم عالة على قلبي …
اقولها و اعيدها ،، دموعي اطهر من ان تراق عليكم يا غبار علق على قلبي .
لا اصدق !!
و أخيرا اخرجت كل ما بداخلي ،،، لم اعد استطع الكذب على نفسي و عليهم اكثر من هذا…لم اتعود على قول ما لا اشعر ولا تحمل فوق طاقتي …
كان عليّ اتخاذ هذه الخطوة منذ زمن بعيد ،، لكني صبرت وكثيراا ايضا ..
والآن ما عدت اتحمل ،، طفح الكيل بمعنى الكلمة ..
كلماتكم و معاملتكم معي جعلتني اتعلم قواعد النسيان ..فإنسوا مثلما افعل دائما و سأفعل .
سأنسى اني يوما احببتكم …احترمتكم …صدقتكمـ..
اشكركم على شيئ واحد فقط : انكم جعلتموني اتقن فنون النسيـــــــان …
فشكـــرا … وداعا .

اشتقت إلى المكااان

يـآآه „, من مدة لم أدخل هنا „,

اشتقت إلى المكااااان ،،، أشتقتكم وربي …

قبلاتي ..

تَكُونُ أنــــــــــــــــــــَــآآآ ….!!
عندما كانت صغيرة …
كان عالمها لا يتعدى ابوايها و العابها ..
عندما كانت صغيرة
لم يكن في قاموسها كلمة ” الوحدة “
عندما كانت صغيرة ..
كانت أحلامها لا تتعدى طفلة بألعابها متشبثة..ترى العالم بألوان زاهية
و بعد ليلة مكفهرة..
أصبحت الصغيرة مراهقة ..
ترى العالم كما رسمته في احلامها ..
كم كان مؤلم بالنسبة لها أن نسترجـعَ الذكرياتْ ، ان تدونها و كانها حاضرها … تكتبها و ترويها حرف بحرف ،، حدث بحدث ..
حقا كان مؤلم حينما تمسك القلم و تبدأ بسرط الحزن الذي خيم ذاكرتها ..
فيرفض الأستجابة ، تشاطره الكلمات و الأحرف ..
فتتعالى شهقاتها و آهاتها ..
كثيرة هي تلك الأوقات التي تأخذ فيها كتاب الذكريات و تتصفحه صفحة صفحة …
تقرأ أسطره ، تتمعن احرفه ..
تخيفها مرة ،، تضحكها مرة ،، تبكيها اكثر من مرة ..
و نادرا ما تجعلها ترى الدنيا بفرحة طفل .
فتتسلل دموع هاربة من عينين انثى ارهقها الزمـــــــــــــــــــن ..
تكون انا …


يوميات مراهقة ()

(1)
يصعب علينا البوح أحيانا ،، حتى لأقرب الناس ..
خوفا من سخريتهم .. شفقتهم علينا .. او اللامبالاة ..
لأن ما يعني لنا الكثير ،، لا يعني لهم شيء ..
أتأمل من حولي ببطئ … كل منا غارق في عالم من صنعه هو لا يبالي بالأخرين ..
لماذا اصبحنا بهذا الجفاء ؟؟
تساؤلات كَثِيرة لا أجِدُ لها الجَواب الشافي
بالرغم من اننا نلتقي تقريبا يوميا .. نتحدث لساعات طويلة ،، لكننا نرتدي إبتسامة مزيفة نخفي ورائها آلامنا
و إذا سُؤِلنَا “كيف حالك” نجيب مباشرة ” بخير” دون تفكير او لحظة صمتــ .. مصحوبة بإبتسامة عريضة مزيفة
اعتدنا على هذا ،، لذلك اصبح من الصعب البوح بكل ما يختلجنا .
حتى احيانا نستغنا عن السؤال لاننا ندرك الأجابة ..
الوحيدة التي وافقت ان تعاني ما أعانيه و ان تتألم ما أتألمه هي الورقة …
فبعدما أفرغ من الكتابة عما يجول بخاطري و أشعر بالراحة فما يكون مصيرها إلا التمزيق…بعدها أشعر بحزن شديد
هل هذا جزاء من أختارت ان تقاسمني حزني و ألمي ؟؟
أم لأنها احتوت على شئ من أسراري وخصوصياتي التي طالما أحتفظ بها لنفسي ولا أسمح لأحد بالأطلاع عليها ؟
أم انها محاولة نسيان …؟
ام عليها هي الأخرى ان تكون الضحية ؟

آه .. لم أشتقت إلى روح ،، لن تعود مجددا ..
لن تعـــــــــــــــــــــــود .

آه .. لم أشتقت إلى روح ،، لن تعود مجددا ..

لن تعـــــــــــــــــــــــود .

خلجات قلب ..

في يوم من ايام الألم المتكرر.. بينما انا اتأمل السماء جيدا خيلت لي انها قريبة مني جداً لدرجة اني اذا مددت يدي سوف الامس النجوم … فأمسكتها و جذبتها نحوي ،، حدقت فيها كثيرا و أبتسمت و أفرحت أيضا و كأني ملكت الدنيا و ما فيها
مسكتها برفق خوفا من ان تسقط مني سهوا .. فأخيرا تحقق حلمي و أصحبت أملك نجمة..
على امل ان تضيئ ما تبقى لي من ايام … ذهبت بها إلى غرفتني المظلمة
نعم مظلمة، بعد ان ذهب من كان يضيئها بنور ابتسامته …
وضعتها في غرفتي … اتفقدها من كل حين إلى حين … حرصت على رعايتها فهي كل ما أملكه الآن ..
تعودت عليها كثيرا ،، أستئنست بها و بحضورها الدائم ..
مرت الأيام و أصبحت النجمة جزء لا يتجزئ من حياتي ..
و في احد الأيام دخلت إلى غرفتي فلم اجد نورها يستقبني ككل يوم
ذهبت مسرعة إليها و الخوف يتملكني.
نظرت إليها و كلي امل أن الذي في بالي مجرد خيال
مسكتها و ناديتها كالعادة…ثم صرخت بأعلى صوتي قائلة : نجمتـــــي !!!
…..
لا اتذكر شيء بعد ذلك غير اني عندما صحوت وجدت نفسي في المستشفى و اهلي متجمعون حولي
نظرت إليهم كلهم و كأني أبحث عن شيء ما ..
لم أقل شيئا حينها ،، أكتفيت بالنظر يمينا و شمالا .. فجأة ،، شعرت و كأني أمسك شيئا ..
فتحت يدي و إذا بي أرى نجمتي
فضرخت بأعلى صوتي : ردوا إليّ نجمتي …
فأسرعوا كلهم نحوي … فلم يستطع احد ان يهدئني
و بعدها لا اذكر شيئا غير ضراخ امي و هي تنادي الممرضة.
صحوت بعدها و لكن عندها لم اتفوه بكلمة غير اعيدوني إلى البيت ..
فلبوا طلبي … و عدت إلى البيت و الأسى و المرارة تتملكني أمضيت طريقي كله وانا افكر في كيفية دخولي الى غرفتي … و كيفية استسلامي للواقع … و ان نجمتي ذهبت و لن تعود مجددا … لن تعود ..
دخلت إلى البيت و ذهبت إلى غرفتي ..
فتحت الباب بهدوء فأتجهتا عيناي تلقائيا إلى مكانها المعتاد الذي كنت اضعها فيه اغلقت البــااب ورائي..
و اطلقت العنان إلى دموعي ، و انخرطت في دوامة من البكاء لا انقطاع لها ..
بقيت على هذا الحال اكثر من اسبوع … كم كان وقع الصدمة عليّ كبير و لكن شيئا فشيئا حاولت ان اعود لحالتي الطبيعية ، لكن فشلت كثيرااا في ذلك…
فكلما نسيتها عادت إليّ … و كلما هربت من ذكراها لجأت إليها..
ندمت كثيرا على ما فعلته بها ..
و ادركت اني انا المخطئة
لمَ لم أكتفي بالنظر إليها و هي فالسماء ؟؟
لم لم اتركها تعيش كبقية النجوم ؟؟
لم تعاملت معها بأنانية ؟؟
آه …. كم شعرت بالذنبــــ ..
و عادت غرفتي مظلمة و عدت حزينة وحيدة كما كنت ..
فحينها فقط ،، ادركت ان دوام الحال من المحال و انني وهمت وهما كبيرا خلته حلم تحقق
و بينما انا اتأمل السماء كالعادة ،، أقشعر بدني
فصحوتـــ „ من حلمي و حمدت الله كونه حلم فقط .
و ضحكت كثيرااا و قلت : يا له ما خيال واسع
..

يــا لها من حيــاة

يــالها من حيــاة
تجرحنـا .. وتبكينـا بسكات
تغدر بنــــا ونحن في اجمل اللحظات
تذقنــــــا مرارة الخوف ونحن في اسعد الاوقات
تسرق طفولتنـــا وتترك أبشع الطعنات
يالـتها من حياة
تكلمنا ويا لها من كلمات
تغرنا باجمل الضحكات
وتاتي ساعة الغدر وتنسى كل ما فات
لتجعل من دموع ندمنا قصص وحكايات
ولتعزف على اوتار الالم والتنهدات
يا لها من حياة
حياة .. كتبت مصيرنا قبل سنوات وسنوات
ما لنا غير الصمت أو السكات..
فهل من آتِ اقسى من الذي فات..